
أفادت السيدة لاليدا بأنه وفقًا للتوجيهات الجديدة، ستقوم الإدارة بإحالة أسماء أولئك الذين قدموا معلومات مؤكدة…
نُشر: 21/05/2026 · وقع: 2026-03-24T10:40:28+00:00
Phuket
الحكومة تشدد الرقابة على المرشحين اعتبارًا من 1 أبريل 2026. في 24 مارس، أفادت السيدة لاليدا بيريسفيفاتانا، نائبة المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء، أن إدارة تطوير الأعمال التابعة لوزارة التجارة أصدرت "الأمر رقم 1/2569" للسجل المركزي للشراكات والشركات، والذي يحدد معايير وأساليب تسجيل إضافية لمنع استخدام المواطنين التايلانديين كمرشحين لإخفاء ملكية الأعمال التجارية للأجانب في تايلاند. ستدخل هذه الإجراءات حيز التنفيذ اعتبارًا من 1 أبريل 2026. تتطلب الإجراءات الجديدة من الشركاء الإداريين أو الأشخاص المفوضين تأكيد أن جميع المساهمين أو الشركاء قد استثمروا وسددوا الأموال، ولم يقدموا المساعدة للأجانب كمرشحين. وهذا يعزز بشكل كبير عملية التحقق. في السابق، كانت الإدارة تطلب من الشركات ذات المخاطر العالية، مثل الشركات التي تقل فيها نسبة الملكية الأجنبية عن 50٪ أو التي يكون فيها مواطنون أجانب كمديرين، تقديم المستندات المالية للمساهمين التايلانديين للتحقق من صحة الاستثمارات. وقد أدى ذلك إلى تشديد الرقابة على التسجيل المصنف على أنه نشاط صوري. على الرغم من أن عدد الشركات التي تسجل بشكل غير قانوني قد انخفض بنسبة 65 في المائة، إلا أن محاولات التحايل على هذه الإجراءات لا تزال تحدث. لذلك، صدرت أوامر إضافية لسد هذه الثغرات. صرحت السيدة لاليدا بأنه وفقًا للتوجيهات الجديدة، ستقوم الإدارة بإحالة أسماء أولئك الذين قدموا معلومات مؤكدة ويعتبرون عرضة للخطر إلى مكتب التحقيقات المركزي لمزيد من التحقيق. وحذرت من أن تقديم معلومات كاذبة يعتبر جريمة بموجب القانون الجنائي وقد يشكل أيضًا مخالفة بموجب قانون الأعمال التجارية الأجنبية لعام 1999، ويعاقب عليها بالسجن والغرامات. بالإضافة إلى ذلك، تستعد إدارة تطوير الأعمال لإجراء تحقيقات متعمقة في المناطق المعرضة لمخاطر عالية مثل تشونبوري، وتشيانغ ماي، وسورات ثاني، وبوكيت، وكرابي. إذا تم اكتشاف حالات تسجيل سريع بهدف التحايل على الإجراءات المتخذة، فسيتم اتخاذ إجراءات قانونية حاسمة. يوجد حاليًا أكثر من 118000 شركة بحصة مساهمة أجنبية تتراوح بين 0.01 و 49.99٪، وبعضها يعمل كحاملين للأسهم بالاسم فقط. وهذا يؤثر سلبًا على القدرة التنافسية للأعمال والاقتصاد ككل. تهدف الإجراءات الجديدة إلى ضمان الشفافية والشرعية في أنشطة الشركات. صرحت السيدة لاليدا: "الحكومة تكافح بجدية حاملي الأسهم بالاسم فقط لخلق منافسة عادلة وتعزيز الثقة في الاقتصاد التايلاندي".
← اقرأ المزيد